
لماذا القلب والروح؟
كلمة "Dil ve Ruh" مشتقة من اللغة التركية وتعني حرفياً "اللغة والروح" .
لكن في عملي العلاجي، يرمز هذا الاسم إلى أكثر من مجرد ترجمة - فهو يجسد تمامًا جوهر العلاج النفسي:
حوار بين التجربة الداخلية والتعبير الخارجي، بين ما يُشعر به وما يمكن قوله.
وفي الوقت نفسه، يشير الاسم إلى معنى أعمق:
في الشعر العثماني والفارسي، لم يكن يُفهم "dil" على أنه لغة فحسب، بل كان يُفهم أيضًا على أنه "قلب" - باعتباره مقر الحب والشعور والحياة الداخلية.
تم اختيار هذا العنوان عن قصد - لأن جوهر عملي العلاجي هو الإنسان بكل ما يحركه - عاطفياً وعقلياً ولغوياً وثقافياً.
كلمة "Dil" لا تعني اللغة أو القلب فحسب، بل تعني أيضاً ما يتحدث بداخلنا دون أن نتمكن أحياناً من تسميته.
"روح" – الروح – ترمز إلى الرقة والضعف والعمق، والتي تعاني أحيانًا ولكنها قادرة أيضًا على النمو.
يمثل "Dil ve Ruh" مساحة يمكن للكلمات أن تصل فيها مرة أخرى إلى الروح - ويمكن للروح أن تتصل مرة أخرى بتجربتها الداخلية.
في عملي، أجمع بين الخبرة والإنسانية، والهيكلية والتعاطف – وأخلق بيئة آمنة يمكن فيها للتطور الشخصي والشفاء وفهم الذات أن ينمو.
"Dil ve Ruh" هو أكثر من مجرد اسم. إنه دعوة للقاء الذات - بلغة القلب.